تحذير عاجل من غرفة العمل النمساوية: رسوم بطاقات المصارف قد تلتهم ميزانية عطلتكم في الخارج
النمسا ميـديـا – فيينا:
حذرت غرفة العمال النمساوية (AK) اليوم الأربعاء من أن الدفع بالبطاقات المصرفية في الخارج أو استبدال العملة الأوروبية (اليورو) بالعملات الأجنبية الأخرى قد يرفع تكاليف العطلات الصيفية بشكل ملحوظ. وأوضحت الغرفة أن بعض الرسوم والمصاريف تعد حتمية ولا يمكن تجنبها، إلا أن اتخاذ بعض التدابير الوقائية البسيطة من شأنه تقليص هذه النفقات وتخفيف العبء المالي عن المسافرين.
ونصحت الغرفة بشكل أساسي بعدم استخدام البطاقات الائتمانية (Kreditkarte) لسحب الأموال النقدية من الصرافات الآلية، والاعتماد بدلاً من ذلك على بطاقات الخصم المباشر (Bankomatkarte). وأشارت إلى أنه نظراً لوجود حد أدنى ثابت للرسوم (Mindestspesen) على عمليات السحب، فإنه من الأوفر والأكثر اقتصادية سحب أو تحويل مبالغ مالية كبيرة دفعة واحدة بدلاً من تقسيمها على دفعات متعددة.
الفروقات المالية بين منطقة اليورو وخارجها
وأفاد التقرير الصادر عن الغرفة أن عمليات السحب النقدي أو الدفع المباشر باستخدام بطاقة الـ (Bankomatkarte) داخل دول منطقة اليورو لا تخضع لأي رسوم إضافية، في حين تفرض رسوم واضحة بمجرد استخدامها خارج هذه المنطقة. وأضافت الغرفة أن التسوق والشراء باستخدام البطاقات الائتمانية في الخارج يعد أكثر تكلفة، كما أن سحب النقود بها يترتب عليه رسوم إضافية حتى وإن تم ذلك داخل نطاق منطقة اليورو؛ لافتة إلى أن هذه الرسوم قد تصل في دول مثل تركيا إلى 20 يورو للعملية الواحدة.
وحتى عند الاعتماد على بطاقة الدفع الآلي (Bankomatkarte) في السحب، شددت الغرفة على ضرورة التدقيق وفحص الرسوم المعروضة على شاشة الصراف الآلي ومراقبة أسعار الصرف بدقة، مع ضرورة اختيار إتمام العملية واحتسابها بالعملة المحلية للدولة المضيفة (Fremdwährung).
وفي هذا الصدد، وجهت Michaela Kollmann، خبيرة شؤون المستهلك في غرفة العمال (AK)، نصيحة صريحة للمسافرين قائلة: “ابتعدوا تماماً عن خيار التحويل الفوري إلى اليورو الذي تعرضه بعض الصرافات الآلية؛ إذ غالباً ما تكون أسعار الصرف المعتمدة في هذه الحالة غير عادلة ومجحفة للغاية بحق المستهلك”.



